
صوت الجالية
جمعيات جزائرية في ألمانيا تُطالب بمتابعة التحقيقات في مقتل الشاب الجزائري "أيوب فورة"
شهدت مدينة أولتسن الألمانية تطورات متسارعة في قضية مقتل الشاب الجزائري أيوب فورة، البالغ من العمر 30 عاماً، حيث أعلنت السلطات الأمنية عن توقيف المشتبه به الرئيسي في الجريمة وهو شاب يبلغ من العمر 26 عاماً. ووفقاً لما أكده المتحدث باسم الشرطة، كاي ريختر، فقد أصدرت محكمة أولتسن الجزئية أمراً بحبس المشتبه به احتياطياً بناءً على طلب النيابة العامة، وذلك عقب الحادثة الأليمة التي وقعت في ساحة “هيرتسوغنبلاتز” وأثارت حالة من الصدمة في أوساط الجالية الجزائرية والمحلية، فيما أشارت التحقيقات الأولية إلى أن خلافا كلامياً نشب بين الطرفين مساء الأحد الماضي، تطور بشكل مأساوي بعد مشادة قيل إن “مجرفة ثلج” كانت شرارتها الأولى، قبل أن يقدم الجاني على طعن الضحية بسكين في ظهره.
وفي تفاصيل الواقعة التي تابعتها “جمعية إسراء الجزائرية في ألمانيا” عن كثب، تبين أن المهاجم قام بتنبيه المارة عقب ارتكاب فعلته، والذين سارعوا بدورهم لإبلاغ خدمات الطوارئ في محاولة لإنقاذ الضحية، إلا أن كافة الجهود الطبية والإسعافية باءت بالفشل، حيث فارق الفقيد الحياة لاحقاً داخل المستشفى متأثراً بجراحه البليغة. وبينما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد الدوافع الدقيقة وراء هذا الشجار المميت، حرصت الشرطة الألمانية على إصدار توضيحات رسمية تفند الشائعات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة استبعادها لأي دوافع متطرفة أو عنصرية وراء الجريمة في الوقت الراهن، مع التركيز على المسار الجنائي البحت للواقعة.
وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية والجمعوية، دخلت “جمعية تواصل” الجزائرية بألمانيا على خط القضية، موجهة نداءً عاجلاً إلى القنصلية الجزائرية في فرانكفورت لضرورة التدخل ومتابعة سير التحقيقات وضمان حقوق الضحية وعائلته، كما شددت الفعاليات الجمعوية على أهمية الوقوف إلى جانب ذوي الفقيد في هذا المصاب الجلل وتوفير الدعم القانوني اللازم لكشف ملابسات القضية كاملة أمام القضاء الألماني، في ظل ترقب واسع من أبناء الجالية لمعرفة النتائج النهائية للتحقيقات التي تجريها سلطات ولاية سكسونيا السفلى.



