
صوت الجالية
"جمعية الفتح" بلندن تكثف نشاطاتها لدعم الوافدين الجدد وتعزيز الهوية الوطنية لأبناء الجالية
تواصل جمعية الفتح (Al Fath Association)، ومقرها منطقة “إيست هام” بشرق لندن، لعب دور محوري في حياة الجالية الجزائرية والعربية في المملكة المتحدة، من خلال تكثيف نشاطاتها الاجتماعية والثقافية التي تهدف إلى الحفاظ على الهوية الوطنية وتقديم الدعم الإنساني للمغتربين.
دعم اجتماعي وتوجيهي
نظمت الجمعية اليوم الأربعاء لقاءً توجيهياً لفائدة الوافدين الجدد من الشباب الجزائريين إلى بريطانيا، شمل تقديم نصائح قانونية وإدارية حول كيفية الاندماج في المجتمع البريطاني مع الحفاظ على الروابط المتينة مع الوطن الأم. وتعد الجمعية مرجعاً أساسياً في شرق لندن لتقديم المساعدات الاستعجالية للعائلات الجزائرية المقيمة في بريطانيا، خاصة في الحالات الإنسانية الصعبة.
نظمت الجمعية اليوم الأربعاء لقاءً توجيهياً لفائدة الوافدين الجدد من الشباب الجزائريين إلى بريطانيا، شمل تقديم نصائح قانونية وإدارية حول كيفية الاندماج في المجتمع البريطاني مع الحفاظ على الروابط المتينة مع الوطن الأم. وتعد الجمعية مرجعاً أساسياً في شرق لندن لتقديم المساعدات الاستعجالية للعائلات الجزائرية المقيمة في بريطانيا، خاصة في الحالات الإنسانية الصعبة.
نشاطات تعليمية ودينية
بالتزامن مع هذه النشاطات، تواصل مدرسة “الفتح” التابعة للجمعية تقديم دروس اللغة العربية والتربية الإسلامية لأبناء الجالية، حيث استفاد مئات الأطفال من برامجها التعليمية التي تهدف إلى ربط الجيل الجديد بلغتهم الأم وقيمهم الثقافية. كما شهد مقر الجمعية اليوم تنظيم حلقة نقاشية حول أهمية العمل التطوعي في تعزيز صورة الجزائر بالخارج.
بالتزامن مع هذه النشاطات، تواصل مدرسة “الفتح” التابعة للجمعية تقديم دروس اللغة العربية والتربية الإسلامية لأبناء الجالية، حيث استفاد مئات الأطفال من برامجها التعليمية التي تهدف إلى ربط الجيل الجديد بلغتهم الأم وقيمهم الثقافية. كما شهد مقر الجمعية اليوم تنظيم حلقة نقاشية حول أهمية العمل التطوعي في تعزيز صورة الجزائر بالخارج.
بوابة للتواصل مع الوطن
أكد القائمون على الجمعية أن نشاطاتهم لا تقتصر على الدعم المحلي فحسب، بل تمتد لتكون جسراً للتواصل مع السفارة والقنصلية الجزائرية في لندن، لتسهيل وصول المعلومات والخدمات إلى أفراد الجالية. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الجالية الجزائرية في بريطانيا نمواً ملحوظاً وحاجة متزايدة لمثل هذه الفضاءات التنسيقية.
أكد القائمون على الجمعية أن نشاطاتهم لا تقتصر على الدعم المحلي فحسب، بل تمتد لتكون جسراً للتواصل مع السفارة والقنصلية الجزائرية في لندن، لتسهيل وصول المعلومات والخدمات إلى أفراد الجالية. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الجالية الجزائرية في بريطانيا نمواً ملحوظاً وحاجة متزايدة لمثل هذه الفضاءات التنسيقية.



