
حصيلة الجيش الجزائري: إحباط محاولات الهجرة سرية وضرب شبكات التهريب
تصدرت جهود حماية السواحل ومكافحة الهجرة غير الشرعية واجهة النشاط العملياتي لوحدات الجيش الوطني الشعبي خلال الأسبوع الأخير من شهر جانفي 2026، حيث نجح حراس السواحل في إنقاذ 73 شخصاً كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع في محاولات يائسة للإبحار السري. وتزامن هذا النشاط البحري المكثف مع عمليات واسعة النطاق عبر التراب الوطني أدت إلى توقيف 371 مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة، مما يعكس اليقظة العالية للمصالح الأمنية في مراقبة الحدود وحماية الأرواح من مخاطر رحلات الموت.
وفي سياق مكافحة الإرهاب، عززت مفارز الجيش من تواجدها الميداني متمكنة من ضبط ثلاث قذائف صاروخية من نوع “RPG 7” وكميات من الذخيرة، بالإضافة إلى توقيف خمسة عناصر دعم للجماعات الإرهابية في عمليات متفرقة عبر التراب الوطني، وهي الضربات التي تأتي لتؤكد الاستمرار في تجفيف منابع الإسناد وتضييق الخناق على بقايا الفلول الإجرامية.

وعلى جبهة الجريمة المنظمة، واصلت القوات المسلحة حربها على آفة المخدرات، حيث تم توقيف 28 تاجر مخدرات وإحباط محاولات إدخال قنطار و74 كيلوغراماً من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب، فضلاً عن ضبط 3.5 كيلوغرام من الكوكايين وقرابة نصف مليون قرص مهلوس، في خطوة تهدف إلى حماية الشباب والنسيج الاجتماعي من سموم الشبكات الدولية.

أما في أقصى الجنوب، فقد شنت مفارز الجيش حملة واسعة في كل من تمنراست وبرج باجي مختار وإن صالح وإن قزام، أسفرت عن توقيف 263 شخصاً متورطين في التنقيب غير المشروع عن الذهب، مع مصادرة ترسانة من المعدات شملت 339 مولداً كهربائياً و213 مطرقة ضغط وكميات من خليط الذهب والحجارة. كما شملت الحصيلة توقيف 17 شخصاً آخرين وضبط مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وأربع بنادق صيد، إلى جانب إحباط تهريب أكثر من 12 ألف لتر من الوقود، لتتوج هذه العمليات أسبوعاً من الأداء الميداني الصارم الرامي إلى حماية الاقتصاد الوطني وتكريس السيادة الأمنية الشاملة.



