
إشادة واسعة في الكونغرس الأمريكي بالدور الجزائري الريادي في مكافحة الإرهاب واستقرار الساحل
أشاد أعضاء في الكونغرس الأمريكي بالدور المحوري والتجربة الرائدة التي تضطلع بها الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب، ووصفوها بأنها “ركيزة أساسية” للاستقرار في منطقتي شمال إفريقيا والساحل.
جاء ذلك خلال جلسة نقاش واستماع رفيعة المستوى خصصت لبحث الملفات الأمنية المعقدة في المنطقة.
شراكة استراتيجية وتنسيق ميداني
وأكد المشاركون في الجلسة أن التعاون الجزائري–الأمريكي في الملف الأمني يشكل “محوراً إيجابياً ومتصاعداً”، مشددين على أن التنسيق لمواجهة الجماعات المتطرفة يظل ضرورة واقعية تفرضها التحديات الراهنة. كما أبرز أعضاء الكونغرس أن هذه الشراكة الثنائية تتجاوز البروتوكولات لتصل إلى مستوى العملي المشترك الذي يخدم الأمن الإقليمي والدولي.
تقدير لـ “الخبرة الميدانية”
وفي قراءة تحليلية للدور الجزائري، أعرب المشرعون الأمريكيون عن تقديرهم العميق للمقاربة الجزائرية، واصفين إياها بـ “الفعالة والمبنية على تجربة ميدانية متراكمة”.
وأشار المتحدثون إلى أن الجزائر لم تكتفِ بالجانب الدفاعي، بل قدمت نموذجاً يحتذى به في فهم ديناميكيات الجماعات المسلحة وإجهاض مخططاتها، بفضل خبرتها التاريخية الطويلة في هذا المجال.
فاعل استقرار إقليمي
كما ركزت المداولات على دور الجزائر كـ “صمام أمان” في منطقة الساحل وشمال إفريقيا. وأوضح أعضاء الكونغرس أن الاستقرار الذي تساهم الجزائر في تثبيته ينعكس بشكل مباشر على أمن حوض المتوسط، مؤكدين أن الخبرة الجزائرية التاريخية في مواجهة التطرف تجعل منها شريكاً لا غنى عنه في أي استراتيجية دولية تهدف لتجفيف منابع الإرهاب في القارة السمراء.



