
الجزائر تشارك في "المنتدى السعودي للإعلام"
سجلت الجزائر حضوراً دبلوماسياً وإعلامياً بارزاً في فعاليات النسخة الخامسة من “المنتدى السعودي للإعلام” المنعقد بالعاصمة الرياض، حيث مثل الجزائر في هذا المحفل العربي والدولي الكبير سفير الجزائر لدى المملكة العربية السعودية، الذي شارك في الافتتاح الرسمي والجلسات الرئيسية للمنتدى.
دبلوماسية إعلامية فاعلة
وأكد حضور السفير في هذا المنتدى، الذي يجمع أكثر من ألفي قيادة إعلامية من مختلف دول العالم، على عمق العلاقات الأخوية بين الجزائر والمملكة العربية السعودية، وحرص الدولة الجزائرية على مواكبة التحولات الجذرية التي تشهدها صناعة الإعلام عالمياً.
وعلى هامش الجلسات، التقى السفير بعدد من المسؤولين وصناع القرار في قطاع الإعلام السعودي والعربي، حيث تم التباحث حول سبل تفعيل بروتوكولات التعاون الإعلامي، وتبادل الخبرات بين المؤسسات الصحفية في البلدين، خاصة في مجالات الرقمنة والابتكار الإعلامي.

محاور المشاركة: مواجهة تحديات الرقمنة
وتركزت مشاركة الوفد الجزائري، تحت إشراف السفير، على المساهمة في النقاشات المتعلقة بـ “صناعة الإعلام في ظل الذكاء الاصطناعي” وسبل حماية المحتوى العربي من التضليل. وأبرز المشاركون الجزائريون خلال المداخلات الجانبية التجربة الوطنية في تحديث قطاع الاتصال، والجهود المبذولة لرقمنة المؤسسات الإعلامية بما يتوافق مع المعايير الدولية.
إشادة بـ “الصرح الإعلامي الجزائري”
من جهتهم، رحب المنظمون والمشاركون في المنتدى بالمشاركة الجزائرية الرسمية، حيث أثنى المتدخلون على الدور الذي تلعبه الممثلية الدبلوماسية الجزائرية في تعزيز الجسور الثقافية والإعلامية بين البلدين، مشيدين بالرصيد التاريخي والمهني للإعلام الجزائري ومواقفه الثابتة في نصرة القضايا العربية.
وتأتي هذه المشاركة لتؤكد مجدداً على الرؤية الاستراتيجية للجزائر في تعزيز “الدبلوماسية الإعلامية”، والعمل على بناء منظومة إعلامية عربية قوية قادرة على التصدي للتحديات الراهنة.

ويعد “المنتدى السعودي للإعلام” منصة سنوية تهدف إلى استشراف مستقبل الصناعة الإعلامية، حيث ناقشت نسخة هذا العام أكثر من 30 جلسة عمل حول “الإعلام والذكاء الاصطناعي” و”صحافة البيانات”، وهو ما يتماشى مع توجهات الجزائر نحو رقمنة القطاع وتحديث ترسانته القانونية والتقنية.



