
شراكة جزائرية أمريكية لتبادل الخبرات المهنية والأكاديمية
في خطوة جديدة لتعزيز الروابط الثقافية والعلمية بين الجزائر والولايات المتحدة، شهدت العاصمة الجزائرية أسبوعاً حافلاً بالنشاط ضمن “برنامج التبادل الخارجي للشراكات المهنية”، حيث استقبلت السفارة الأمريكية ثلاثة خبراء ومختصين أمريكيين في زيارة تهدف إلى تبادل الخبرات وبناء رؤى مشتركة مع الكفاءات الجزائرية الشابة والفاعلين في المجتمع المدني.
أسبوع من الإشعاع المعرفي بالشراكة مع “ورلد ليرنينغ”
تجسدت هذه المبادرة من خلال تعاون وثيق بين السفارة ومنظمتي “ورلد ليرنينغ الجزائر” و”ليغاسي إنترناشيونال”، حيث سُطر برنامج مكثف شمل محطات أكاديمية ومجتمعية هامة.
وتوزعت الأنشطة بين ورش عمل تخصصية ونقاشات مفتوحة، مما أتاح فضاءً خصباً لنقل المهارات والتعرف على أفضل الممارسات العالمية في مجالات ريادة الأعمال والإدارة والعمل المجتمعي.

من الاقتصاد إلى الصحة: حوار أكاديمي رفيع المستوى
لم تقتصر الزيارة على الجانب البروتوكولي، بل غصت في عمق المؤسسات الجامعية الجزائرية؛ حيث احتضنت المدرسة العليا للدراسات التجارية (EHEC) ورشات عمل تفاعلية ركزت على تطوير المهارات المهنية، بينما شهدت جامعة علوم الصحة نقاشات معمقة تناولت قضايا حيوية.
وقد سمحت هذه اللقاءات للجانبين الأمريكي والجزائري بطرح رؤى جديدة ومبتكرة، مما يفتح آفاقاً أرحب للتعاون الأكاديمي المستقبلي بين الجامعات في كلا البلدين.

دبلوماسية الشعوب وتعميق التفاهم المتبادل
تأتي هذه البرامج لتعكس جوهر “دبلوماسية الشعوب” التي تسعى إلى تقريب المسافات وتجاوز الحدود الجغرافية عبر المعرفة.
وأكدت السفارة الأمريكية أن مثل هذه التبادلات لا تكتفي بنقل الخبرات التقنية فحسب، بل تسهم بشكل جوهري في تعزيز الروابط الإنسانية وتعميق التفاهم المتبادل بين الشعبين الجزائري والأمريكي، مما يؤسس لشراكة مستدامة تقوم على الاحترام والمنفعة المشتركة.




