
بوقدوم من واشنطن: تضحيات الشهداء نبراسٌ للأجيال لبناء مستقبل الجزائر
في احتفالية يطبعها الفخر والاعتزاز بالذاكرة الوطنية، أحيت سفارة الجزائر بالعاصمة الأمريكية واشنطن، ذكرى اليوم الوطني للشهيد المصادف لـ 18 فبراير 2026. وجاءت هذه الوقفة تحت شعار “وفاءٌ لعهدِ الشهداء”، لتؤكد من جديد ارتباط الدبلوماسية الجزائرية بمرجعيتها الثورية الأصيلة، ووفاءها لمن بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الحرية.
استحضار قيم التضحية والسيادة
وخلال مراسم الإحياء، ألقى سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة الأمريكية، صبري بوقدوم، كلمةً بليغةً استلهم فيها مآثر شهداء الجزائر الأبرار، مستحضراً تلك التضحيات الجسام التي قُدمت عربوناً لتحرير الأرض واسترجاع السيادة الوطنية الكاملة.
وأكد بوقادوم أن هذه الذكرى ليست مجرد مناسبة عابرة، بل هي وقفة إجلال أمام أرواحٍ طاهرة صاغت تاريخ الأمة بدمائها.
أمانة الشهداء وجسر التواصل بين الأجيال
وفي سياق متصل، جدد السفير بوقدوم التأكيد على التزام الدولة بالوفاء لعهد الشهداء وتكريم تضحياتهم، مشدداً على الأهمية القصوى لتوطيد الروابط بين الأجيال المتعاقبة.
وأوضح أن نقل هذه الذاكرة الحية للشباب يهدف إلى ترسيخ معاني التضحية وقيمة الوطن في نفوسهم، ليكونوا على دراية تامة بمسؤوليتهم في الحفاظ على مكاسب الاستقلال وبناء الجزائر التي حلم بها الأسلاف.
الوفاء كنهج وطني
اختتمت الوقفة بتأكيد رمزية شعار “وفاءٌ لعهدِ الشهداء”، الذي يمثل خارطة طريق للعمل الوطني والدبلوماسي، حيث تظل ذكراهم المحرك الأساسي لتعزيز مكانة الجزائر الدولية والحفاظ على أمانة الاستقلال والوحدة الوطنية في كل بقاع العالم.




