
سفارة اليابان بالجزائر تحتفي بمبدعي اللغة اليابانية في طبعتها السابعة
شهدت العاصمة الجزائرية تظاهرة ثقافية مميزة عكست عمق الشغف بالثقافة الآسيوية، حيث استضافت سفارة اليابان فعاليات الطبعة السابعة لمسابقة اللغة اليابانية. هذا الحدث السنوي، الذي بات موعداً مرتقباً لمتعلمي اللغة، جمع نخبة من المواهب الشابة التي تنافست في أجواء طغت عليها الدقة والإبداع، بحضور سعادة السفير سوزوكي وممثلي الشركاء الداعمين.
استهلت المسابقة فعالياتها بقسم “إلقاء الشعر”، الذي شهد تنافساً محموماً بين 12 مشاركاً، تباروا في تجسيد معاني قصيدة “Ame ni mo Makezu” للشاعر الشهير كينجي ميازاوا؛ حيث نجح المتسابقون في نقل المشاعر العميقة التي تحملها أبيات القصيدة، مظهرين تمكناً لافتاً من مخارج الحروف والنبرة الدرامية المطلوبة في الأدب الياباني الكلاسيكي.

وفي سياق متصل، ارتفعت حدة الحماس مع انطلاق قسم “الخطابة”، الذي شارك فيه 15 متسابقاً قدموا أفكارهم ورؤاهم الشخصية باللغة اليابانية حول مواضيع لامست جوانب إنسانية واجتماعية مختلفة. وتنوعت الكلمات بين الحديث عن الأطباق المفضلة، ودوافع تعلم اللغة اليابانية، وصولاً إلى استعراض القيم الجوهرية والمهمة في حياة كل فرد منهم، مما عكس قدرة المشاركين ليس فقط على التحدث بل على التفكير والتحليل باللغة اليابانية.

وتوجت هذه الاحتفالية بمراسم توزيع الجوائز، حيث تفضل السفير سوزوكي بتسليم الشهادات التقديرية للفائزين الثلاثة الأوائل في كلا القسمين، مشيداً بالمستوى الذي وصل إليه الطلبة الجزائريون. كما قدم الراعي الرسمي للمسابقة، شركة “JTI الجزائر”، جوائز قيمة للمتميزين، كان أبرزها تذكرة طيران ذهاباً وإياباً بين الجزائر وطوكيو، والتي كانت من نصيب الفائز بالمركز الأول في قسم الخطابة، لتكون بمثابة فرصة ذهبية لمعايشة الثقافة اليابانية على أرض الواقع.

واختتمت الفعالية بعبارات التشجيع والتهنئة لجميع المشاركين، مع التأكيد على استمرار دعم مسيرة تعلم اللغة اليابانية في الجزائر، متمنين للجميع مستقبلاً مليئاً بالنجاح والتوفيق في تعزيز هذا التواصل الحضاري الفريد.



