
في احتفالية بصرية استثنائية مزجت بين عراقة التاريخ وحداثة التكنولوجيا، شاركت سعادة سفيرة كندا لدى الجزائر، روبن وتلوفر، في مراسم افتتاح الدورة الأولى لـ”مهرجان المابينغ” (Mapping Festival)، الذي احتضنه المتحف الوطني “باردو” .
وتأتي هذه المشاركة لتؤكد عمق الروابط الثقافية بين البلدين، خاصة مع اختيار كندا “ضيف شرف” لهذه الطبعة الافتتاحية المميزة.

ريادة كندية في الفنون الرقمية
خلال كلمتها الافتتاحية، استعرضت السفيرة وتلوفر الخبرة الكندية الرائدة عالمياً في مجالات الفنون الرقمية والتكنولوجيات الغامرة وفن العرض الضوئي.
وأوضحت السفيرة كيف استطاعت الشركات الكندية تطويع عناصر الضوء والصورة والصوت لتحويلها إلى تجارب حسية غامرة تجوب كبرى عواصم العالم، معربة عن فخرها بنقل هذه الخبرات إلى الجمهور الجزائري وإبرازها في صرح تاريخي كالمتحف الوطني باردو.

أكثر من مجرد عرض.. شراكة للمستقبل
وشددت الدبلوماسية الكندية على أن المهرجان يتجاوز كونه حدثاً ثقافياً عابراً، بل هو “جسر استراتيجي” يربط بين التكنولوجيا والخيال، ويوفر منصة حقيقية لبناء شراكات مثمرة بين المهنيين والمبدعين من كلا البلدين. وأكدت أن كندا تظل شريكاً موثوقاً ومستعداً لدعم كافة مبادرات التعاون التي تخدم الابتكار والإبداع، وتساهم في تنويع الاقتصاد بما يعود بالنفع على الشعبين الجزائري والكندي.

دعوة للجمهور لاكتشاف السحر الضوئي
وفي ختام حديثها، وجهت السفيرة دعوة للجمهور الجزائري لزيارة المهرجان الذي ستستمر فعالياته وعروضه المبهرة حتى 28 فبراير، حيث تفتح الأبواب يومياً ابتداءً من الساعة التاسعة ليلاً لاكتشاف الإبداعات الغامرة التي تعيد صياغة الفضاءات العمرانية بلغة الضوء والفن.






