
هل يتخلى المهاجرون في شمال فرنسا عن حلم المملكة المتحدة؟
دخلت اتفاقية الهجرة الفرنسية البريطانية “واحد مقابل واحد” حيز التنفيذ، والتي تهدف إلى الحد من عمليات عبور بحر المانش غير النظامية. بعد ستة أشهر، هل أثمرت هذه الاتفاقية عن نتائج ملموسة؟ بالنسبة لجمعية “يوتوبيا 56″، “لم تُحدث أي تغيير يُذكر”.
بعد ستة أشهر من توقيع اتفاقية الهجرة الفرنسية البريطانية، التي أُبرمت في صيف 2025، هل انخفض عدد المهاجرين الذين يعبرون بحر المانش؟ أجابت جمعية “يوتوبيا 56” الفرنسية بالنفي. وقالت شارلوت كوانتس، المتحدثة باسم الجمعية، خلال عرض تقييم الجمعية لعام 2025 للوضع على ساحل شمال فرنسا وساحل مقاطعة “با دو كاليه،” إنه “لم تُحدث هذه الاتفاقية أي تغيير يُذكر”. وأضافت “هذه الاتفاقية مجرد تبادل شكلي”.
يهدف هذا الاتفاق إلى الحد من عمليات العبور غير القانونية بين فرنسا والمملكة المتحدة، وذلك بتهديد الوافدين الجدد بالترحيل إلى السواحل الفرنسية، واستبعادهم من نظام اللجوء البريطاني. في المقابل، تُرسل فرنسا المهاجرين بشكل قانوني إلى المملكة المتحدة.
وتأمل بريطانيا أن تسهم معاقبة من يدفعون آلاف اليوروهات للمهربين مقابل عمليات العبور غير النظامية في ردع المهاجرين عن سلوك الطرق غير القانونية والخطيرة للوصول إلى المملكة المتحدة.
والأرقام تشير إلى أنه بين 1 جانفي و8 فيفري، وصل 1200 مهاجر إلى السواحل البريطانية عبر بحر المانش، مقارنة بـ1550 خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفقا لإحصاءات وزارة الداخلية. أي بانخفاض قدره 22%.



