صوت الجالية

بلجيكا: جمعية "أمل الأمهات والأطفال" تجمع المرضى الجزائريين على مائدة الإفطار

في أجواء مفعمة بالأمل والتضامن القادم من عبق الوطن، نظمت جمعية “أمل الأمهات والأطفال” (Espoir de mères et d’enfants)، مأدبة إفطار رمضانية تكريمية على شرف المرضى الجزائريين الذين يتلقون العلاج في العيادة الجامعية “سان لوك” (Saint-Luc) بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

حضور دبلوماسي وسياسي رفيع

لم تكن الأمسية مجرد مأدبة إفطار جماعي، بل شكلت جسراً إنسانياً ربط بين الجالية والوطن، حيث شهدت الفعالية حضوراً لافتاً لسفير الجزائر لدى بروكسل وحرمه، اللذين حرصا على مشاركة المرضى وعائلاتهم هذه اللحظات، كما سجل مراد ساحلي، عمدة بلدية “شابل-ليز-هيرلايمون” (Chapelle-lez-Herlaimont)، حضوراً رسمياً عكس اهتمام الفعاليات السياسية من أصول جزائرية بمد يد العون لأبناء وطنهم.

رسائل براءة وإصرار

تحول اللقاء إلى محطة غنية بالعواطف، حيث غمرت الابتسامة وجوه الأطفال المرضى الذين تحدوا آلامهم ليعبروا عن امتنانهم بطريقتهم الخاصة، فقدموا للسفير مجموعة من الرسومات الفنية التي خطتها أناملهم كهدية تذكارية تعكس تمسكهم بالحياة والأمل.

وفي سياق متصل، فتح السفير باب الحوار مع أهالي المرضى، مستمعاً بتمعن إلى تفاصيل رحلتهم العلاجية في بلجيكا، وما يواجهونه من تحديات، مؤكداً وقوف الدولة إلى جانب رعاياها في أصعب الظروف.

وعد سنوي وتجديد للالتزام

وفي ختام الأمسية، جدد سعادة السفير التزامه الأخلاقي والمهني تجاه هذه الفئة، مؤكداً على وعده السنوي بتخصيص زيارات دورية للمرضى الجزائريين في المستشفيات، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم النفسي واللوجستي اللازم لهم.

من جهتها، وجهت الجمعية المنظمة أسمى آيات الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة التي أثبتت مرة أخرى أن التضامن الجزائري لا تعترضه المسافات ولا تقف أمامه حدود الجغرافيا.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
قصص
الحدث
غيوم متفرقة 10°C
آخر خبر
عاجل