
جسور الخير تمتد إلى "كاليه": مسجد باريس الكبير يجدد عهد التضامن في مستهل الشهر الفضيل
في مشهد يجسد أسمى قيم التآخي والتعاون الإنساني مع إطلالة شهر رمضان المبارك، أطلق مسجد باريس الكبير مبادرة تضامنية واسعة النطاق استهدفت الفئات الأكثر احتياجاً في مدينة “كاليه” الفرنسية.

وتأتي هذه الخطوة لتعزز الدور الاجتماعي الرائد للمسجد، حيث شملت العملية توزيع أكثر من 700 طرد غذائي ومستلزمات أساسية داخل مركز الاستقبال التابع لهيئة الإغاثة الكاثوليكية (Secours Catholique – Caritas France)، في لفتة إنسانية تتجاوز الحدود لترسم معالم التراحم في أبهى صورها.

وتعد هذه المبادرة هي الثانية من نوعها التي ينفذها مسجد باريس الكبير في تلك المنطقة بالتعاون الوثيق مع شركائه في العمل الخيري، مثمناً الجهود الاستثنائية والمتفانية التي يبذلها المتطوعون الميدانيون.

وتأتي هذه العملية لتؤكد أن روح شهر رمضان لا تقتصر على العبادات الشعائرية فحسب، بل تمتد لتشمل تجسيد قيم التآزر والعمل المشترك بين مختلف مكونات المجتمع، مما يعكس رسالة المسجد القائمة على الانفتاح وخدمة الإنسان أينما كان، وترسيخ ثقافة العطاء كركيزة أساسية للتعايش السلمي والوئام الاجتماعي.



