
ندوة رفيعة المستوى بواشنطن تبرز دور الجزائر كصمام أمان إقليمي
شكلت الندوة رفيعة المستوى التي احتضنتها العاصمة الأمريكية واشنطن، بتنظيم مشترك بين “المجلس الأطلسي” ومركز “ستيمسون” ومرصد المخاطر الجيوسياسية بجامعة “لويس”، ندوة دولية هامة لتسليط الضوء على الثقل الاستراتيجي للجزائر تحت عنوان “الجزائر: أي دور لعملاق جيوسياسي؟”.
وقد شهد اللقاء مشاركة بارزة للسفير صبري بوقادوم، إلى جانب سفير الجزائر بروما محمد خليفي، وبحضور نخبة من المسؤولين السامين والأكاديميين والمؤرخين من الولايات المتحدة وإيطاليا، في جلسة نقاشية معمقة عكست المكانة المتصاعدة للدولة الجزائرية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي الراهن.
وأجمع المشاركون خلال الندوة الدولية المهمة على المركزية التي تحظى بها الجزائر كفاعل إقليمي مؤثر وقوة صاعدة على الساحتين الجهوية والدولية، خاصة في ظل التعقيدات الجيوسياسية المعاصرة التي تفرض مقاربات حكيمة.
وقد انصب التركيز بشكل خاص على النهج الاستراتيجي والواقعي الذي تعتمده الجزائر في تكريس الاستقرار الإقليمي وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، علاوة على دورها الجوهري في تعزيز أمن الطاقة العالمي، وهو ما كرس صورتها دولياً كشريك موثوق وعملي، وركيزة أساسية في مواجهة التحديات الأمنية والطاقوية الناشئة التي تواجه المجتمع الدولي.





