السفارة والجمعيات الجزائرية بستوكهولهم تنظم مأدبة إفطار رمضانية للجالية الوطنية
نظّمت سفارة الجزائر بستوكهولم إفطارًا رمضانيًا مميزًا، وذلك بالتنسيق مع عدد من الجمعيات الجزائرية الناشطة في ستوكهولم، في أجواء أخوية عكست عمق الروابط التي تجمع أبناء الجالية الوطنية المقيمين بالسويد بوطنهم الأم.
وقد شهدت المناسبة حضور قرابة 270 شخصًا من العائلات الجزائرية المقيمة في العاصمة السويدية وضواحيها
وجاء هذا الإفطار في إطار تعزيز أواصر التواصل والتضامن خلال شهر رمضان المبارك، حيث سادت أجواء من الودّ والتآلف بين الحاضرين، وتبادل الجميع التهاني بهذه المناسبة الروحية التي تحمل قيم التكافل والتراحم
وألقى السفير كلمة بالمناسبة، عبّر فيها عن اعتزازه بأبناء الجالية الجزائرية في السويد، مشيدًا بدورهم الإيجابي في تمثيل الجزائر خير تمثيل، ومثمنًا جهود الجمعيات في الحفاظ على الروابط الثقافية والاجتماعية بين أفراد الجالية. كما أكد حرص السفارة على مواصلة دعم المبادرات التي من شأنها توطيد علاقات التعاون والتآزر
وتضمّن برنامج الأمسية فقرة خاصة تم خلالها تسليم شهادات تكريمية للجمعيات الجزائرية المشاركة وعدد من أفراد الجالية الجزائرية، تقديرًا لإسهاماتهم المتواصلة في خدمة أبناء الجالية وتنشيط الحياة الثقافية والاجتماعية بستوكهولم. كما تم توزيع جوائز رمزية على الفائزين في المسابقة التي نُظمت بمناسبة شهر رمضان، وسط أجواء من الفرح والتشجيع.
وقد لقيت هذه المبادرة استحسانًا كبيرًا من الحاضرين، الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز روح الانتماء وترسيخ قيم التضامن بين أفراد الجالية الجزائرية في الخارج .



