صوت الجالية

إفطار رمضاني بمبادرة من "جمعية الطلبة والإطارات الجزائريين" بفرنسا في قلب باريس

شكل الإفطار الجماعي الثاني الذي نظمته جمعية الطلبة والإطارات الجزائريين بفرنسا في قلب باريس لوحة إنسانية بليغة تجاوزت مجرد كونها مأدبة طعام، لتصبح تظاهرة اجتماعية تجسد عمق الروابط التي تجمع أبناء الجالية الجزائرية بمختلف فئاتهم العمرية.

اجتمع جيل “الشيبانيين” الذين يمثلون ذاكرة الهجرة وحكمتها مع جيل الطلبة والشباب الطامح لبناء مستقبله، مما خلق جسراً متيناً من التواصل المباشر الذي يندر حدوثه في صخب الحياة اليومية بفرنسا.

وقد انعكست ملامح الأخوة والاحترام المتبادل في تلك الأجواء الرمضانية التي استحضرت عبق الوطن في الغربة، حيث تحولت طاولة الإفطار إلى فضاء لتبادل الخبرات والقصص وتعزيز الشعور بالانتماء والهوية المشتركة.

ولم يكن لهذا النجاح أن يتحقق لولا الاحتضان والدعم الذي قدمته القنصلية العامة للجزائر بباريس، التي فتحت أبوابها لتكون بيتاً جامعاً يكرس قيم التضامن الوطني. إن هذا النوع من الفعاليات يثبت أن الجالية الجزائرية، رغم تنوع تخصصاتها وانتماءاتها، تظل متماسكة بفضل مبادرات تهدف إلى صون النسيج الاجتماعي والاحتفاء بالجذور.

   

لقد غادر المشاركون تلك الأمسية وهم يحملون مشاعر الامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، مؤكدين على أهمية الاستمرار في تنظيم لقاءات مشابهة تكسر عزلة المغترب وتعيد إحياء روح التآزر الشعبي الأصيل وسط العاصمة الفرنسية.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
قصص
الحدث
غيوم متفرقة 10°C
آخر خبر
عاجل