
بالفيديو.. "حرائر الجزائر" يحبطن محاولة خسيسة لمغربي وشريكته داخل معرض باريس الدولي
شهدت أروقة معرض باريس الدولي واقعةً أثارت ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تصدت عارضات جزائريات لمحاولة “تزييف” مفضوحة بطلها شخص من جنسية مغربية، حاول “سطو” هوية منتجات تقليدية جزائرية ونسبها لغير أصلها في وضح النهار.
تفاصيل “الفضيحة” المفضوحة
أظهر مقطع الفيديو الذي انتشر كالنار في الهشيم، لحظة كشف العارضات الجزائريات لشخص تبين أنه من جنسية مغربية (برفقته شريكة له) وهو يحاول خلسةً إلصاق ملصقات على منتجات وصناعات تقليدية جزائرية معروضة، في محاولة لإيهام الزوار بأنها منتجات تابعة لجناح بلده.
وبحسب الفيديو، لم تقف الجزائريات مكتوفات الأيدي، حيث واجهنه بالحجة والدليل، مما أدى إلى حالة من المشادات الكلامية بعدما تم فضحه أمام الملأ وسط المعرض، حيث تعالت الأصوات الرافضة لهذا السلوك الذي وُصف بـ “السرقة الثقافية” الممنهجة.
ردود فعل قوية: “التراث خط أحمر”
العارضات الجزائريات، اللواتي ظهرن في الفيديو بكثير من الأنفة والثبات، أكدن أن الدفاع عن التراث الوطني هو جزء من معركة إثبات الهوية. وقالت إحداهن في سياق المواجهة ما معناه أن “السطو على التاريخ لا يمنح الشرعية”، مشيرة إلى أن المحاولات المتكررة لنسب المنتجات الجزائرية (سواء كانت أزياء، أواني، أو صناعات تقليدية) لجهات أخرى لن تمر بسلام في المحافل الدولية.
تفاعل واسع وإشادة بـ “المرأة الجزائرية”
ولاقى الفيديو إشادة واسعة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن “حرائر الجزائر” في باريس قدمن درساً في اليقظة والغيرة على الوطن. واعتبر محللون أن هذه الحادثة ليست معزولة، بل تأتي في سياق محاولات متزايدة للسطو على الموروث الثقافي الجزائري، وهو ما يتطلب حماية قانونية وتوثيقاً دولياً أكثر صرامة.
فشل “التسلل” الثقافي
انتهت الواقعة بانسحاب الشخص وشريكته وسط حالة من الإحراج بعدما تم توثيق فعلتهما بالصوت والصورة، فيما استمر الجناح الجزائري في استقبال زواره، مؤكداً أصالة معروضاته التي لا تحتاج إلى ملصقات مزيفة لإثبات هويتها الضاربة في أعماق التاريخ.
رابط الفيديو على هذا الرابط:
https://www.facebook.com/reel/1502167298273029






