
استنفار دبلوماسي جزائري في تونس لتأمين علاج وإجلاء مصابي حادث الحافلة السياحية
تواصل السلطات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية في تونس تنفيذ مخطط استعجالي للتكفل بمواطنيها ضحايا حادث المرور الأليم الذي تعرضت له حافلة سياحية مطلع شهر ماي الجاري، وذلك تنفيذاً لتعليمات السلطات العليا للاد القاضية بضمان أعلى مستويات الرعاية والوقوف على سير عملية الإجلاء الصحي.
وفي إطار المتابعة الميدانية، أجرى القنصل العام للجزائر بتونس زيارة تفقدية للمصابين الستة (06) الذين لا يزالون يخضعون للعلاج في ثلاث مستشفيات بالعاصمة التونسية، نظراً لحاجتهم لرعاية طبية دقيقة قبل نقلهم إلى أرض الوطن. ورافقه في الزيارة رئيس ديوان وزارة الصحة التونسية، حيث اطمأن الوفد على استقرار حالتهم الصحية وظروف التكفل الطبي بهم.
وأشاد القنصل العام خلال زيارته بمستوى التنسيق والتعاون الذي أبدته السلطات التونسية الشقيقة، مثمناً التسهيلات والمجهودات التي بذلتها لتأمين الإجلاء الصحي الفوري للمصابين في المرحلة الأولى.
وكانت مصالح السفارة والقنصلية العامة قد جندت كافة أطقمها منذ اللحظات الأولى لوقوع الحادث بتاريخ 01 ماي، حيث تنقل سفير الجزائر بتونس رفقة القنصل العام وقنصل الكاف إلى عين المكان والمستشفيات لتنسيق عمليات النقل. كما تم بتاريخ 02 ماي الإشراف على نقل جثمان الطفل المتوفى ووالديه إلى الجزائر، مع الاستمرار في متابعة وضعية الرعايا الذين واصلوا رحلتهم نحو مدينة سوسة لضمان سلامتهم.
وأكدت البعثة الدبلوماسية أنها في حالة تنسيق دائم مع الجانب التونسي لاستكمال إجلاء بقية الجرحى فور سماح وضعهم الصحي بذلك، مجددة تعازيها الخالصة لعائلة الفقيد وتمنياتها بالشفاء العاجل لكافة المصابين.







