صوت الجالية

مخططات "مغربية" بائسة للتشويش على نجاح الجزائر في معرض باريس الدولي

لم يستسغ بعض الأطراف المغاربة النجاح الباهر الذي يحققه الجناح الجزائري في “معرض باريس الدولي”، فبعد أن تضاعفت مساحة العرض لتصل إلى 250 متر مربع واستقطبت أكثر من 40 عارضاً جاؤوا مباشرة من الجزائر، بدأت تظهر حملات تحريضية وعنصرية تهدف للتشويش على هذا الحضور الوازن.

تخطيط للتشويش والاعتداء

رصدت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر بوضوح أشخاصاً مغاربة يخططون للقيام بعمليات تشويش داخل المعرض، تهدف إلى إزعاج العارضين الجزائريين وتشويه صورة المنتج الوطني الذي بات ينافس بقوة في الأسواق الأوروبية.

وتأتي هذه التحركات رداً على ما حققه الوفد الجزائري بقيادة مخلوف شعلال، الذي أكد أن الإقبال هذه السنة كان “استثنائياً” وتاريخياً.

صفعة “الحرائر” لا تزال تؤلم

هذه المحاولات لضرب الجناح الجزائري ليست الأولى من نوعها، إذ يستذكر المتابعون منذ أيام قليلة واقعة الاعتداء المغربي السابق على الجناح الجزائري، حين حاولت عناصر مغربية خسيسة سرقة ملكية المعروضات الجزائرية ونسبها لبلدهم. لكن الصدمة كانت في رد الفعل السريع والصارم من “حرائر الجزائر” المتواجدات في عين المكان، اللواتي تصدين للمعتدين بكل شجاعة وقمن بتوقيفهم ومنعهم من المساس بأي قطعة من التراث الجزائري، وتم توثسق العمل البطولي في مقطع فيديو أثار إعجاب الرأي العام الجزائري والدولي.

نجاح لا توقفه المحاولات الصبيانية

رغم هذه التهديدات الموثقة، يواصل الجناح الجزائري استقطاب الآلاف من الزوار يومياً، مقدمين صورة مشرفة عن التراث الوطني من نحاس قسنطينة إلى زرابي غرداية وتمور الصحراء والألبسة التقليدية وغيرها. وتبقى هذه المحاولات المغربية مجرد اعتراف ضمني بتفوق التميز الجزائري وفشلاً متكرراً في النيل من سمعة “الصناعة التقليدية” التي يحميها أبناء الجزائر الأوفياء في كل بقاع العالم.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
قصص
الحدث
سماء صافية 32°C
آخر خبر
عاجل