ويندرج تدشين هذا الفضاء، الذي جرى بحضور سفير الجزائر والقنصل العام بلندن، ضمن الجهود الرامية للتعريف بالموروث الحضاري والثقافي الوطني، وتوفير بيئة تجمع أبناء الجالية وترسخ تشبثهم بمقومات هويتهم الوطنية.
واستجابة لتطلعات الجالية الوطنية، أكد كاتب الدولة أن افتتاح هذا الفضاء الثقافي يأتي استجابةً للطلبات الملحة والمستمرة في المجال الثقافي من قِبل الجالية الجزائرية المقيمة بالمملكة المتحدة.
وأوضح شايب أن هذه الخطوة تشكل مرحلة أولى ومحورية ضمن المسار الرامي إلى استكمال مشروع “المركز الثقافي الجزائري بلندن” الجاري العمل على تجسيده؛ مؤكداً أن المشروع المستقبلي سيوفر فضاءً دائماً ومتكاملاً لإبراز ثراء وتنوع الثقافة الجزائرية وتعزيز إشعاعها بالخارج، فضلاً عن كونه جسراً لتوطيد أواصر التواصل بين أفراد الجالية.