
"محاربو الصحراء" يتحدون منتخب “التانغو” في كأس العالم 2026
يستهل المنتخب الوطني لكرة القدم، مشاركته في كأس العالم 2026 بمواجهة بطل الطبعة السابقة، منتخب الأرجنتين واسطورته ليونيل ميسي.
هذه المواجهة، هي الأولى من نوعها بين المنتخبين، إذ لم يسبق وأن تقابلا رسميا، ولكنهما تواجها وديا في 2007 ببرشلونة، وفاز حينها رفقاء ليونيل ميسي بنتيجة (4/3).
ويعد ميسي، الأرجنتيني الوحيد، الذي يواجه الجزائر مرتين، فكل من لعبوا ضد رفقاء نذير بلحاج في “الكامب نو” قبل 19 سنة اعتزلوا اللعبة.
ويسعى محاربو الصحراء للظهور بمستوى كبير وتحقيق قوية ضد منتخب “التانغو” بملعب كنساس سيتي، بعد الغياب عن طبعتي 2018 في روسيا و2022 في قطر.
وأكد المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، في تصريحات عشية المواجهة، جاهزية اللاعبين بما فيهم المدافع رامي بن سبعيني، العائد إلى التدريبات الجماعية مؤخرا.
ويصعب توقع التشكيلة التي سيبدأ بيتكوفيتش، بسبب التغييرات الكثيرة في طريقة اللعب والاسماء التي يعتمد عليها خاصة في الخطوط الثلاثة (الدفاع، الوسط، الهجوم)، مثل ما حدث في آخر مواجهتين وديتين أمام هولندا وبوليفيا.
هذا، وسيدير الحكم البولوني، سيمون مارتسينباك، مواجهة محاربي الصحراء ضد الأرجنتين، علما أنه هو من حكم نهائي كأس العالم 2022، بين منتخبي فرنسا و”التانغو”.
كما يذكر مشجعو “الخضر” جيدا الحكم البولوني، لاثارته الجدل بإضافة 19 دقيقة في نصف نهائي كأس العرب 2021 بين الجزائر ومنتخب قطر.
ماندي و محرز آخر من تبقي من جيل 2014
أغلب اللاعبون الحاليون للمنتخب الوطني لم يسبق لهم المشاركة في كأس العالم، ما عدى رياض محرز وعيسى ماندي.
وستكون كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، الطبعة الثانية التي يشارك فيها محرز وماندي، بعد دورة 2014.
ولم ينل بطلا إفريقيا 2019، فرص كثيرة للمشاركة في “مونديال” البرازيل، في ضل اعتماد المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش على أسماء تمتلك خبرة أكبر مع المنتخب.
ومن دون شك فإن هذه البطولة هي الأخيرة لماندي و محرز، إذ مر من عمرهما 35 عاما، واقتربا من الاعتزال.



