
سفير الجزائر بلاهاي يذكر بنجاح تمرين “كيمكس إفريقيا” الذي نُظمت طبعته الأولى بالجزائر
اختتم المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بمدينة لاهاي، أشغال دورته الثانية عشرة بعد المائة، التي شكلت مناسبة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الأولوية المرتبطة بتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب الكيميائي ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، لاسيما الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا الإطار، أكد سفير الجزائر بلاهاي مصطفى عبد الحق قاسمي، أن صون أهداف الاتفاقية والحفاظ على فعاليتها يقتضيان تعزيز التعاون الدولي، وتكثيف تبادل الخبرات، ودعم جهود بناء القدرات بما يمكن الدول الأطراف من مواجهة التحديات المتنامية بفعالية.
كما أبرز أهمية اعتماد مقاربة استشرافية إزاء التكنولوجيات الناشئة، بما يحقق التوازن بين تشجيع الابتكار العلمي وضمان استخدامه بما ينسجم مع أحكام الاتفاقية وأهدافها. ونوه، في هذا السياق، بالبرامج والتمارين التي تنظمها المنظمة، والتي تسهم في تعزيز الجاهزية وترقية التعاون بين الدول الأطراف، على غرار تمرين “كيمكس إفريقيا” Chemex Africa) الذي نُظمت طبعته الأولى بالجزائر.



