
الجالية الجزائرية تطالب بكشف الحقيقة في مقتل الشاب أيمن بباريس
باريس – المغترب
أثار مقتل شاب من أصول جزائرية يُدعى أيمن، يبلغ من العمر 21 عاماً، حالة من الحزن والغضب في أوساط الجالية الجزائرية بفرنسا، وسط مطالب واسعة بكشف ملابسات الجريمة والإسراع في توقيف المشتبه به الذي لا يزال في حالة فرار.
وكان الشاب قد تعرض، مساء الجمعة، لعدة طعنات قاتلة خلال شجار وقع في شارع بولفار دورنانو بالدائرة الثامنة عشرة في العاصمة الفرنسية باريس، بينما كان يتناول العشاء برفقة رفيقته، وفق ما أعلنته النيابة العامة في باريس.
وأوضحت السلطات الفرنسية أن الاعتداء وقع نحو الساعة الثامنة و21 دقيقة مساءً، حيث تلقى الضحية عدة طعنات بسكين لأسباب لا تزال قيد التحقيق. ورغم تدخل عدد من المارة لإجراء الإنعاش القلبي الرئوي، ثم وصول فرق الإسعاف، فقد فارق الشاب الحياة متأثراً بإصاباته في مكان الحادث.
وبناءً على إفادات أحد الشهود، توجهت قوات الشرطة إلى منزل المشتبه به الرئيسي، حيث عثرت على آثار دماء داخل الشقة بعد اقتحامها، إلا أن المشتبه به كان قد غادر المكان قبل وصول عناصر الأمن، فيما تتواصل عمليات البحث عنه.
وفي موازاة التحقيقات الرسمية، تداول ناشطون جزائريون على منصات التواصل الاجتماعي منشورات تؤكد أن الضحية يُدعى أيمن وينحدر من أصول جزائرية، داعين السلطات الفرنسية إلى الإسراع في توقيف الجاني وكشف جميع ملابسات القضية. كما تداولت بعض الصفحات معلومات غير مؤكدة تفيد بأن الحادثة قد تكون بدأت إثر مشادة كلامية على خلفية مباراة لكرة القدم، وهي رواية لم تؤكدها حتى الآن الجهات القضائية أو الأمنية الفرنسية.
وكان وسم #العدالة_لأيمن من بين الوسوم التي انتشرت على منصات التواصل، حيث عبّر العديد من أفراد الجالية الجزائرية عن تضامنهم مع عائلة الضحية، مطالبين بتحقيق شفاف يكشف حقيقة ما جرى ويضمن محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.
من جهتها، فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقاً في جريمة قتل، وأسندت الملف إلى الدائرة الثانية للشرطة القضائية، التي تواصل تحرياتها لتحديد دوافع الجريمة وتعقب المشتبه به تمهيداً لتوقيفه وإحالته إلى العدالة.



