
ميناء عنابة يستقبل باخرة “الجزائر 2” قادمة من مرسيليا
رست على مستوى المركز الرصيفي رقم (2/1) بميناء عنابة، سفينة نقل المسافرين “الجزائر 2” في إطار البرنامج المسطر لموسم الاصطياف 2026 ، والتي تعدّ العملية الثانية من نوعها بهذا المركب المينائي، وذلك تجسّيدًا لتوجيهات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى توفير أفضل ظروف الاستقبال لفائدة أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج خلال موسم الاصطياف، وتنفيذًا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، المتعلقة بتحسين نوعية الخدمات المقدّمة للمسافرين، وتعزّيز التنسيق بين مختلف المتدخلين بالمحطات البحرية لضمان انسيابية وسرعة معالجة المسافرين والمركبات.
واستقبل الميناء ، باخرة “الجزائر 2” ، قادمة من مدينة مرسيليا الفرنسية، على متنها 600 مسافر و283 مركبة. وقد جرت عملية مُعالجة المسافرين والمركبات في ظروف تنظيمية محكمة، بفضل التنسيق المحكم بين مختلف الهيئات والمصالح المتدخلة، لاسيما شرطة الحدود البحرية وإدارة الجمارك، إلى جانب باقي الشركاء، بما ساهم في ضمان انسيابية الحركة، وتسريع إجراءات العبور، وتوفير أفضل ظروف الاستقبال والراحة، خاصة لفائدة أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.
وجدّدت المؤسسة المينائية لعنابة ، من خلال محطتها البحرية الجديدة، التزامها بإنجاح موسم الاصطياف 2026، عبر تسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية، وتعزّيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يضمن تقديم خدمة عمومية عصرية وذات جودة، تستجيب لتطلعات المسافرين وأفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.



